ⵝⴰⵎⴰⵣⵉⵖⴻⵝ

ⴰⴳⵔⴰⵡ ⵏ ⵉⵛⴰⵡⵉⵢⴻⵏ - Agraw n Ichawiyen - ملتقى الشاوية -
ⴰⵏⵙⵓⴼ ⵉⵙⵡⴻⵏ ⴸⴻⴳ ⴰⴳⵔⴰⵡ ⵏ ⵉⵛⴰⵡⵉⵢⴻⵏ - مرحبا بكم في منتدى الشاوية - vous êtes les bienvenus sur le forum d'ichawiyen -
منتدى ملتقي الشاوية لكل الجزائريين والأمازيغ

    تداول الاعراب على حكم بلاد المغرب الإسلامي

    Partagez

    koukou.mazigh

    Messages : 73
    Date d'inscription : 12/04/2012

    تداول الاعراب على حكم بلاد المغرب الإسلامي

    Message par koukou.mazigh le Sam 28 Avr - 16:06

    حقيقة العرب

    .

    تداول الاعراب على حكم بلاد المغرب الإسلامي



    تداول على حكم بلاد المغرب الإسلامي على أيام الأمويين ثمانية عشرة واليا ( 18) بدأ من ولاية عقبة بن نافع الفهري ، مؤسس القيروان عام 50 للهجرة ، وانتهاء بولاية حفيده حبيب بن عبد الرحمن عام 140 للهجرة ، الذي ساءت في عهدهم أحوال البلاد ودخلت فيما يعرف بفتنة الخوارج الصفرية ، وعلى مدار هذه السنوات التسعين كان الولاة كلهم من المشرق ، ولم يحظ أمازيغي واحد بمنصب الولاية ، وجلهم امتاز بالقسوة وشنوا حرب الإبادة ضد المحليين إلا اثنين منهما [1]، بدأ من عقبة الضار الذي أثخن في الأمازيغ ( البربر) ، وحسان بن النعمان الذي قضى على مقاومة ديهيا الثائرة ، واستمرت سياسة الأمويين العنيفة بضرب رقاب المخالفين لهم أيام ولاية موسى بن نصير ، و بشر بن صفوان ، وعبيد الله بن الحبحاب ، وكلثوم بن عياض ، انتهاءً بمحاولة عبد الرحمن بن حبيب الفهري الإستقلالَ بالمغرب ، أسوة بعبد الرحمن الداخل الأموي الذي استقل بالأندلس ، إحياء لد ولتهم التي انهارت في الشرق تحت ضربات الشيعة العباسية بقيادة أبو مسلم الخرساني .* كانت التسعين سنة هذه من عمر الحكم الأموي في بلادنا ، سنوات قهر ودماء ، سنوات شد وجذب بين الأمازيغ و عرب بني أمية ، تبادل الطرفان فيها القتل والإقتتال ، وذهب ضحية ذلك الألوف المؤلفة من الطرفين ، وزهقت جراءها أرواح الكثير من الولاة منهم عقبة وأبي المهاجر دينار في تهودة ، وزهير البلوى ببرقة ليبيا ، ويزيد بم أبي مسلم الثقفي الذي قتله حرسه ، و كلثوم بن عياض الذي قتل في معركة ألأشراف قرب الشلف في معركة حامية الوطيس مع الأمازيغ الصفرية بقيادة خالد بن حميد الزناتي ، زيادة عن التقاتل الذي أبداه أحفاد عقبة الفهريين فيما بينهم ، حيث قتل إلياسٌ أخاه عبد الرحمن بن حبيب ، وقُُتل هو من طرف ابن أخيه حبيب ثأرا لوالده عبد الرحمن ، وقُتل آخرهم حبيب على يد الثائرين من ورفجومة عام 140 للهجرة ، وتعرضت البلاد بعدها لهزات جديدة أثمرت بظهور دول مستقلة تحت زعامات مذهبية خارجية وعلوية وعباسية وفاطمية شيعية . * والغوص فيما سبق لا ينتج شيئا ، فإذا أردت فهم حقيقة معركة الأشراف ، وشخصية القائد ألأمازيغي خالد بن حميد الزناتي فإنك تصطدم بشح معرفي لا مثيل له ، وهو ما يظهر حقيقة أن التاريخ يكتبه المنتصرون كيفما شاءوا وبالطريقة التي أرادوا ، يظهرون ما يناسبهم ، ويحجبون ما يعارضهم ، فمؤرخوا الأمس لا يختلفون عن محترفي الإعلام اليوم ، كل شيء بمقدار وتبعا للسياسة المرسومة التي تحول الهزائم انتصارا ، والكذبُ حقيقة ، وتجعل من الخونة أبطالا أسطوريين لا ند لهم ، إنها المفارقات العجيبة التي رافقت تاريخنا من القديم إلى الآن . * والسباحة فيما سبق ، أو خوضا ونبشا فيه يلحظ المرء أن ما وقع لا علاقة له بالإسلام ، بل يجزم أن ما وقع هو وسوسة شيطان ، أكثر منها إلهام من الرحمن ، لأن الإسلام منزه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، ولا يعقل أن نحمل الدين عجز عقول أهله في فك رموزه ونواهيه ، وفهم أبعاده الإنسانية في التآخي والرحمة ، وما الدماء التي أريقت في هذه الفترة العصيبة من تاريخنا إلا سوء تقدير وفهم لديننا الإسلامي الحنيف ، وما وقع في جزائرنا الحبيبة طيلة عشرية الدم والدموع هو صورة مصغرة لما وقع أيام ولاة بني أمية ، قتل على الهوية ، إبادة جماعية ، تنكيل ، إذلال ،.... وباسم الإسلام وتحت رايته وبيارقه ، فقد صدق من قال لو علم العربُ بأن هذا الدين سيجعلهم سادةَ العالم لما حاربوهُ في بداية ظهوره .* إن الإسلام استعمله العربُ مطية ، لتحقيق أغراضهم الدنيوية بتأييد من فقهاء ذلك الزمان وبعده ، القائل بضرورة الخضوع للحكام ولو كانوا جائرين وضالين وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية يقول بأن الصبر على جور الأئمة أصل من أصول أهل السنة والجماعة ، ولا غرو في أن الأمازيغ عندما تنبهوا لأهداف الغزاة الحقيقية المتسربلة تحت جلباب الإسلام ، تقبلوا بيسر مبدأ الخارجية ومذهبهُ الصفري المعارض لدار الخلافة ، لتطابقه مع أحلامهم في العدل والمساواة بين المسلمين جميعهم ، وقد كان الأجداد دائما في صراع مع الغزاة عندما كانوا وثنيين ، أومسيحيين ، فهم الذين قارعوا الرومان بابتداع مذهب الدوناتية ، ومن بعدها مذهب الأروسية ، حبا في الإختلاف والتباين مع الخصوم والأعداء ، وهو ما حولهم إلى مقاومين أكثر من غزاة .* ولتوضيح الصفة نحاول تسليط الضوء على فترة عصيبة من تاريخنا تعرف تجاوزا عند مؤرخي العرب بفتنة الخوارج الصفرية التي تمثلت في أصدق تجلياتها أيام الواليين (عبيد الله بن الحبحاب) ، وخلفه (كلثوم بن عياض) طيلة ثمان سنين ( 116/ 124 هجرية ) أيام خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان ،اتسمت الفترة بصراع مرير بين الغزاة والمقاومين تحت خيمة الإسلام ، لأن البلاد كانت كلها إسلامية مزقتها المذهبية ، فالاقتتال في هذه الفترة لم يكن بين مسلم وكافر داخل حيز ما يعرف بدار الحرب، بقدر ما كان بين مسلم ومسلم داخل حيز ما يعرف بدار الإسلام، مسلم غاز متجبر ينشد الملك والجاه والشرف ، وآخر مقاوم يحاول الدفاع عن أرضه وعرضه ومقدرات وطنه ، فهي حرابة أكثر منها جهاد .* أساء الوالي عبيد الله بن الحبحاب تسيير ولاية المغرب والأندلس ، التي غدت أرضا مستباحة واستمر النطر إليها باعتبارها دار حرب أكثر منها دار إسلام ، وهو ما أوهن البلاد سوء العاقبة وعرض أهاليها للزجر والجزية والتقتيل والسبي ، فكانت حادثة تخميس عبيد الله المرادي للأمازيغ الشرارة التي ألهبت الثورة ضد العرب بقيادة ميسرة المدغري ، وبعده خالد بن حميد الزناتي ، وقد سبق لميسرة بذل جهد معتبر في التعريف بقضية قومه، في الرسالة التي تركها للخليفة هشام بدمشق بعد منعه من مقابلته ، والتي أفضت إلى اندلاع حرب أتون ضد العرب ، تردد صداها في أجزاء واسعة من المغرب والأندلس .* كان التصادم الأول مع العرب في عهد ولاية بن الحبحاب بقيادة رأس الصفرية ميسرة المدغري الذي تسمى بالخليفة ، حقق فيه نصرا معتبرا على العرب في طنجة وبلاد السوس، وقتلَ العاملين بها ، وهما عبيد الله المرادي ، واسماعيل بن عبيد الله بن الحبحاب ، وهو ما أنذر ابن ( الحبحاب) بجدية التمرد ، فأرسل جيشا بقيادة خالد بن حبيب لإخماد الثورة قبل استفحالها ، غير أن الحملة لم تحقق مبتغاها ، افترق الخصمان بدون نتائج تذكر ، فامتعض الأمازيغ من ميسرة فعزلوه وقتلوه ، وعينوا خالد بن حميد الزناتي بديلا عنه . * وصل نبأ الثورة الخارجية الصفرية ألأمازيغية لدار الخلافة بدمشق ، وأستبد الغضب بأمير (المؤمنين ) هشام الذي قال: ( والله لأغضبن لهم غضبة عربية ، (ولأبعثن إليهم جيشا أوله عندهم ، وآخره عندي ، ثم لا تركت حصن بربري إلا جعلت إلى جانبه خيمة قيسي أو تميمي.) ومن خلال القول الفصيح يتضح أن الغضبة (عربية) وليست (إسلامية )، وثانيها أن أسلوب (القوة) هو السمة ألأبرز ، وثالثها أن الغرض هو ليس نشر الإسلام بقدر ماهو (نشرٌ للعربان) في أرض جديدة تمكينا لهم فيها ، وبتعبير آخر فهم لم يريدوا نشر الإسلام بين الأمازيغ ، وإنما أرادوا نقل العرب المسلمين للإستيطان في بلاد المغرب ، وجعله موطنا جديدا للعرب ، وهو ما تكرر في الأندلس لاحقا .* عُزل عبيد الله بن الحبحاب بإرادة أهالي القيروان ، واستبدل بوال جديد أرسله الخليفة على جناح السرعة خصيصا لإخماد الثورة ، بجيش شامي قوامه إثني عشر ألفا ، دعم أثناء المسير بجيوش أخرى ، تحت أمرة كلثوم بن عياض ومساعدة بلج بن بشر . وبوصولهم إلى القيروان أساء بلج بن بشر القشيري لأهالي إفريقية والقيروان بكلام سفيه ، الأمر الذي أدى إلى تنافر وتدابر القوم لولا الإعتذارات التي قدمها الوالي كلثوم لحبيب بن أبي عبدة وجنده ، واجتمع للعرب جيش تعداده ثلاثون ألفا ، عشرة الآف منهم من صلب بني أمية ، وعشرون ألفا من سائر العرب .** معركة الأشراف وسقوط الشرف :وفد العرب للإنتقام حسب ما يبدو من مقولة الخليفة ، وكاد الإختلاف أن يدب بين الجند العربي الوافد والمقيم ، وكان بلج بن بشر القشيري سفيها شرسا في تعاملاته وأوامره ، وكاد أن يشعل حربا بين العرب أنفسهم لأسباب ينأى المقام عن ذكرها ، وهي أمور كررها وأجترها بنفاق ونرجسية عند عبوره مضيق طارق في عدوة الأندلس . التقى الجمعان قرب وادي سباو ( قرب الشلف حاليا) . وحاول بلج بن بشر مهاجمة الأمازيغ ليلا لإيقاع بهم ، فخرجوا له عراة محلقي الرؤوس ، فهزموه ، تقدم الجيش ألأمازيغي بأمرة خالد بن حميد الزناتي ، فوقعت معركة حامية ، تحت إشراف الوالي كلثوم بن عياض فوق دبدبانه ، وتلاحم الجيشان ، ونشبت الخيلُ الخيلَ ، وكثر القتل بين الفريقين ، وانكشف خيل العرب ، والتف الرجال ُ بالرجال ، فتناثر الغبار من وقع التصادم ، ومني العرب بهزيمة كبيرة سقط فيها عدد من أشراف العرب وحماتها ، منهم الوالي كلثوم بن عياض ، وحبيب بن أبي عبدة ، وسليمان بن أبي المهاجر وغيرهم ، وتذكر المراجع والمصادر المعركة باسم معركة الأشراف ، لكثرة الشرفاء الذين سقطوا فيها ، وانسحب الجيش العربي المتبقي من الميدان ، فكانت وجهة أهل القيروان ومصر نحو افريقية [ تونس] وأهل الشام نحو الأندلس . * تعد هزيمة العرب في معركة الأشراف عام 123 للهجرة الضربة القاصمة للحكم الأموي في بلاد المغرب الإسلامي ، وإن حاول أحفاد عقبة من عبد الرحمن وإلياس وحبيب الذي عرف عهدهم فتنة داخلية فيما بينهم أتت عليهم جميعا ، وأصبح قتل الأخ لأخيه عرفا مستساغا عند الوافدين ، الذين ظنوا بأنهم جاءوا لترسيخ قيم التسامح والإخاء بين المسلمين جميعهم دون عصبية عرقية ، وهم في حقيقة الأمر قدموا صورا مخيفة عن الإسلام ، بتقاتل ثلاثي من آل فهر كان خاتمة لعصر الولاة ، بظهور زعمات جديدة بمسميات أخرى تضرب على وتر المذهبية ، وتقبل الأمازيغُ تلك الشطحات عن بلادة وطيب خاطر ، وسذاجة منقطعة النظير تظهر مدى استعداد الأجداد للإستعباد وفق منظور القابلية للإستعمار الذي أشار إليه مالك بن نبي ، وهو ما يجعل من الإسلام في ذلك إذلالا أكثر منه تحريرا وتحررا ، ولو كان على أياد محلية أمازيغية كما حدث في عهد الموحدين لا حقا .َوبنفس الأخطاء والنزوات الفردية عبر الجيش الشامي الذي كان محاصرا في سبتة نحو الأندلس ، ولم يقبل الأندلسيون إدخاله إلا بشروط ، وأفصح بلجا عن نواياه السلطوية والتسلطية متنكرا لمنقذيه ، فشن حربا مطاردة واسعة ضد أمازيغ الأندلس كمساعد لواليها الأموي عبد الملك بن قطن إنتقاما لمعركة الأشراف وحصار سبتة، وبعد تبديد شملهم قتلَ منقذَه واحتل منصبَه بمساعدة جيش الشام ، ولم يستمر في الولاية طويلا حتى قتل .***الإستنتاج الذي يمكن استخلاصه مما وقع أيام الواليين المذكورين طيلة المدة المحددة ، يظهر مدى بشاعة الإقتتال الدائر بين المسلمين ، فهي فتنة بأتم المقاييس ، وما أكثر الفتن بين أهل الملة في تاريخهم القريب والبعيد ، وما إرسال الخليفة الوليد لجيشه سوى للمحافظة على الريوع والمكاسب ، وما أكثرها في شمال أفريقيا ، فتسيير الجيوش غربا ليس حبا للدين ، بقدر ماهو نفع دنيوي .*** المصادر العربية الإسلامية تنأى عن حمل هموم أهالي البلاد المفتوحة ، فهي تنظر من ثقب الأنا والباقي إلى الجحيم ، جل ما ذكر هو إشادة بالعربي المسلم دون غيرهم ، حجب أو طمس للحقائق ، إنها أحداث مسكوت عنها لغايات يعلمه الساكتون ، الحديث عن مآثر الأمازيغ لايجوز إلا داخل الحيز الذي يتوافق وهواهم ، حتى أن كتاب (مآثر البربر) سقط سهوا، ومؤلفه مجهول لخوف أو رهبة ، من عقاب محتمل من لدن من لا يرضون بما قيل فيه .نافلة القول أن الوجود العربي في شمال إفريقيا لا يبرره الدين ، فكل المستخلصات والإشارات والحقائق المستقاة من معينها وعلى ألسنة مبدعيها من مؤرخي العرب والإسلام ، تشير إلى خلل أرتكب من لدن الإسلام أو من أهله ، وقد يكون التغني بشعار الفتح حق أريد به باطل ، لأن كل الطرق والسبل تثبت أن انغراس العرب والإسلام في شمال إفريقيا لم يكن سلميا ، وهو ما جعل قيمه تخضع في تطبيقها لمبدأ التقية : العمل بالآيات المكية المسالمة قولا ، والآيات المدنية العنيفة في العمل فعلا على الساحة التطبيقية .

    أكثر الحكام عدلا وأنصافا في عهد الولاة هما : أبو المهاجر دينار ، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي المهاجر ، هذا الأخير الذي عُد خير أمير وخير وال ، علم أهالي افريقيا الحلال والحرام .




      La date/heure actuelle est Sam 3 Déc - 20:38