ⵝⴰⵎⴰⵣⵉⵖⴻⵝ

ⴰⴳⵔⴰⵡ ⵏ ⵉⵛⴰⵡⵉⵢⴻⵏ - Agraw n Ichawiyen - ملتقى الشاوية -
ⴰⵏⵙⵓⴼ ⵉⵙⵡⴻⵏ ⴸⴻⴳ ⴰⴳⵔⴰⵡ ⵏ ⵉⵛⴰⵡⵉⵢⴻⵏ - مرحبا بكم في منتدى الشاوية - vous êtes les bienvenus sur le forum d'ichawiyen -
منتدى ملتقي الشاوية لكل الجزائريين والأمازيغ

    تاريخ المسيلة

    Partagez

    koukou.mazigh

    Messages : 73
    Date d'inscription : 12/04/2012

    تاريخ المسيلة

    Message par koukou.mazigh le Lun 18 Juin - 13:55

    الباحث في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي لمنطقة المسيلة يجد نفسه مضطرا
    للتعرض لوضع المنطقة الطبيعي والجغرافي،وما يتعلق بها من نواحي اجتماعية وأنشطة
    بشرية.
    فماضي المنطقة ورغم الأهمية التي اكتسبتها والتطورات التي عاشتها بقى مهملا
    وغامضا في اغلب فتراته،وكل ما يعرف عنها لا يتعدى أحداث متفرقة غير مترابطة لا
    تغني الباحث في أشياء كثيرة ،ولا تعطينا صورة حقيقة واضحة ، لذلك يصبح الهدف
    من كل دراسة لهذه المنطقة في مثل هذه الظروف موجها إلى محاولة إعادة ربط تاريخ
    منطقة المسيلة بباقي البلاد و إظهار أهميتها الخاصة في إطار التاريخ الوطني العام
    للجزائر.
    ومنطلق الدراسة لا يكون إلا من خلال التعرف على الوضع الطبوغرافي والسمات
    الجغرافية الخاصة بإقليم الحضنة ككل،لان الحضنة والمسيلة يشكلان وحدة جغرافية
    وبشرية وتاريخية ولا يمكن التعرض لإحداهن دون ذكر الأخرى،فمنطقة المسيلة و إقليم
    الحضنة بوضعهما الطبوغرافي جعلهما يتوسطان إقليمين جغرافين متمايزين وهما التل في
    الشمال والصحراء في الجنوب.
    وقد أطلق العرب اسم الحضنة على السهل الواسع الذي يمتد نحو السبخة المالحة
    للمسيلة والتي تمتد من الشمال إلى الجنوب بين سلسلتين جبليتين تكونتا مع جبال البيريني
    في أوربا 1 هما الأطلس التلي والصحراوي،وموقع الحضنة الذي تبدو فيه محاطة بحزام
    جبلي في شكل قوس من الاوراس وجبال بلزمة من الشرق إلى جبال ونوغة غربا عبر
    جبال بوطالب و المعاضيد ،تشكل حدودا جغرافية بين المناطق المتوسطية التلية،والسهول
    السهبية والصحراوية للحضنة والزيبان،وإن كان هذا الحزام الجبلي لم يشكل في يوم من
    الأيام حاجزا بشريا أو إداريا أو حتى سياسيا بين أجزاء الجزائر التلية والصحراوية
    والسكان الجبليون كثيرا ما توسعوا في السهول المحاذية لهم كما كانت بالمقابل جبالهم


    ملجأ للثورات والثوار عبر فترات التاريخ ،كما استمرت منطقة الحضنة بكاملها محطة
    جذب للبدو والرعاة المتنقلين بين التل والسهوب صيفا وشتاء ،كما إن امتداد المياه من
    منابعها من جبال التل نحو الحضنة جعل الصلة والترابط بين سكان الجبال والسهول
    مستمرا،لذلك استمرت الحضنة منطقة عبور بين الشمال والجنوب والشرق والغرب
    . جامعة ما عرف بإقليم الجزائر الشرقية 1
    وتظهر الحضنة كمنخفض طبيعي ذو سمات وخصوصيات مميزة،بحيث تحاط من
    الشرق والشمال بحزام جبلي يرتفع إلى 1400 م ويعلو أحيانا إلى 1800 م يربط بين
    الأطلس التلي والصحراوي بجبال ببيان الحديد 2،من جهة الغرب إلى جبال الاوراس من
    الشرق مرورا بجبال الحضنة وبلزمه والمعاضيد بوطالب المحاذية للسهول القسنطينية
    1100 م التي تتصل بالحضنة بفتحات ضيقة،ومن الجنوب جبال - التي تعلو بين 800
    بوسعادة وجبال أولاد نايل التي ترتفع إلى حدود 1600 م،كما تنفتح في الجنوب سلسلة
    الزاب الصغيرة لتترك ممرات واسعة نحو الصحراء لتربط الحضنة بواحات
    الزيبان 3.وبين هذه السلاسل الجبلية يقع منخفض شط الحضنة بمناطقه السهبية.
    إن المظهر المورفولوجي لإقليم الحضنة يعطي،الانطباع بوجود خصائص
    جغرافية نادرا ما يشاركه فيها إقليم آخر بشمال إفريقيا لا من حيث مظاهر السطح
    والمناخ أو النشاط الاجتماعي، فحوض الحضنة بموقعه المنخفض لا يجد متنفسا له سوى
    من الجهة الغربية حيث السهول العليا التي تسمح بمرور المؤثرات الغربية الرطبة
    وبوجود سبل الاتصال البشري التي اتخذت من الوديان مسالك كما هو شأن وادي
    بريكة،ووادي القصب ووادي اللحم التي تكون معابر رئيسية بين الحضنة والتل 4
    كما ساهم تقطع مرتفعات الزيبان في ظهور معابر سهلة بين إقليمي الحضنة
    والزيبان حيث جعلت الإقليمين مرتبطين على مر العصور،و تركت ممرات أولاد نايل مع
    1
    .
    جبال الزاب طرقا أساسية بين شمال الصحراء وحوض الحضنة وربطت الصلة
    بينهما 1.وهذا ما جعل الحضنة منذ عهد الرومان منطقة حدودية محاذية لخط الليمس
    الروماني، فقد كانت منطقة زراعية ورعوية لنوميديا وموريطانيا الشرقية 2.إن منطقة
    الحضنة بتعدد حدودها واتصالاتها الطبيعية لا تمثل وحدة سطحية كاملة بقدر ما تمثل
    تنوع بيئي مع خصوصيتها التي تأتي من بنيتها الجيولوجية الخاصة بها ومن مناخها الذي
    جعل منها منخفضا طبيعيا يخضع لعوامل التعرية من جهة وعوامل الردم من جهة
    ثانية،وتأثير المناخ الجاف على النباتات ،هو الذي جعل من الإنسان الحضني محل تنقل
    دائم نحو المياه والكلأ في ظروف طبيعية سهلة ودون حواجز طبيعية 3. ويقسم الجغرافيون
    . إقليم الحضنة إلى أربعة أقسام طبيعية مختلفة 4
    -1 الجبال 2-السهول - 3 الشط 4- الرمل .
    1)-الجبال: تمثلها جبال الحضنة التي تمثل الحدود الشمالية لمنطقة الحضنة وهي
    تمتد على شكل سلسلة من الشمال الغربي نحو الجنوب الشرقي ممثلة في جبال ونوغة
    غربا وجبال المعاضيد وبوطالب ويلزمه إلى جبال الاوراس شرقا والتي تعلو عن
    1863 م 5.وتعتبر هذه السلاسل الجبلية مصدر أودية الحضنة وشطها كما تعتبر جبال
    بوسعادة وسالات وجبال أولاد نايل الحدود الجنوبية للحضنة.
    2)-السهول:
    وهي الأطراف المترامية من جنوب السلال الشمالية إلى شمال شط الحضنة
    والتي تزيد مساحتها عن 8500 كم 2 تأخذ في الشمال محور سهول سيدي عيسى
    ،سهول البحيرة ،سهول الحضنة إلى نقاوس شرقا التي تعتبر مدخل الحضنة الشرقية وهي
    منفتحة في الشرق على السهول القسنطينة المرتفعة ،ومن الغرب على السهول الوسطى
    التلية للجزائر وهي محاطة بمدن الحضنة الرئيسية: مدوكال في الجنوب الشرقي ،نقاوس

    koukou.mazigh

    Messages : 73
    Date d'inscription : 12/04/2012

    Re: تاريخ المسيلة

    Message par koukou.mazigh le Lun 18 Juin - 13:58

    في الشمال الشرقي ، المسيلة في الشمال سيدي عيسى في الشمال الغربي ن بوسعادة في
    الجنوب.
    3)-الشط: ويسمى بشط السعيدة نسبة إلى منطقة السعيدة القريبة منه وشط المسيلة
    نظرا لقربة من المدينة Salinae Tubonense أو الحضنة و أطلق عليه الرومان قديما اسم
    1.وهو عبارة عن سطح مائي ممتد في مستوى واحد Thubunae الرومانية القديمة طبنة
    على الأفق وكأنه قطعة زجاجية من دوار سيدي حملة في الجنوب إلى قرية بانيو 2 في
    الشمال، وهو ذات طبقة ملحية خفيفة عديمة النباتات تمون بمياه وادي المسيلة أو القصب
    .( ووادي الشلال ،ووادي بوسعادة 3 وتقدر مساحته ( 24500 كم 2
    4)-الرمل: وهو عبارة عن منطقة رملية تمتد بين الحدود الجنوبية لشط الحضنة
    والحدود الشمالية لسهل بوسعادة،ويبدأ من محور الوطاية إلى جبال بوزكزة والمحارقة
    في الشرق، إلى واحة بوسعادة في الغرب بمحاذات صحراء أولاد سيدي إبراهيم وأولاد
    . سيدي هجرس في الغرب 4
    وقد كونت هذه الأقسام الأربعة للحضنة تكاملا فيما بينها وبين الإنسان الحضني
    وبين الجوار الجغرافي من جهة ثانية مما جعلها تحضى باهتمام الدويلات المتعاقبة على
    البلاد والتي تركت بصماتها في ما بقي من منشأت عمرانية واقتصادية 5.وتظهر الحضنة
    من حيث الإطار الجغرافي منطقة جبلية وسهلية زراعية بفضل المياه الجارية في الأودية
    المختلفة التي تصب في الشط ،ومن حيث الإطار البشري فهي منطقة بشرية ذات
    خصوصيات منفردة تجعل تسمية الحضنية تطلق على عروش المنطقة التي تضم أولاد
    دراج ،أولاد ماضي ، أولاد سحنون،لذلك لا تنطبق هذه التسمية على سكان بعض المناطق
    المحاذية لها التي هي اقرب إلى التل من الحضنة مثل سيدي عيسى وسكان شمال جبال
    بوقرين ،لكن منطقة الحضنة وسكانها أكثر اتصالا بالشاوية في الشرق عبر فتحات سوبلة
    . وجبال بوطالب 1
    ومن حيث المميزات المناخية فهي ضمن نطاق المناخ المتوسطي،من حيث سقوط
    الأمطار الشتوية القليلة وشدة البرودة والصيف الحار الجاف ،ولا تتعدى أمطار المنطقة
    عن 400 مم سنويا،ورغم البعد النسبي للمنطقة عن البحر المتوسط ( 150 كم) إلا أن
    التضاريس عملت على تكوين حاجز طبيعي اثر في عملية توزيع الأمطار، لذلك يمكن
    اعتبار مناخ الحضنة بالصحراوي أكثر منه بالتلي وهذا ما جعل وصف سهول الحضنة
    بأنها تشكل في قلب الجزائر خليجا من الجفاف والحرارة 2.بحيث تتلقى عدة أنواع من
    الرياح.
    (°42-° -1 السيروكو أو الشهيلي أو القبلي الذي يهب صيفا بالحرارة والجفاف ( 40
    -2 الغربي وهو جاف ونادرا ما يأتي بالأمطار .
    -3 الظهراوي:ريح بارد ورطب وممطر أحيانا يهب شتاء ويأتي من الشمال الغربي
    -4 البحري:وهو ممطر وثلجي على المرتفعات الشمالية يهب شتاء من جهة
    . البحر 3
    غير أن هذه المميزات المناخية لم تحرم سهول الحضنة من مصادر المياه، فهي
    تتوفر على مخزون متجدد من المياه الجوفية الذي يمون بمياه الأودية المنحدرة من الجبال
    التلية،وهذا ما زاد من حيوية المنطقة الزراعية وحركيتها الاجتماعية وجعلتها مميزة بهذه
    . الخصوصيات منذ فترة الرومان إلى بناء مدية المسيلة وتطورها فيما بعد 4
    لقد ارتبطت تسمية المسيلة بعاصمة الحضنة ،وبعد أن كانت مركزا حضاريا
    وسياسيا لعدة دول وإمارات إسلامية،فقد ظهرت كوحدة إدارية وجغرافية وبشرية متميزة
    منذ قرار إنشاء الإدارة المدنية بها بتحويلها إلى بلدية مختلطة سنة 1884 فماهي يا ترى
    أسس هذا التقسيم الجديد وحدوده وملامحه الجغرافية؟.لقد رسمت حدود بلدية المسيلة
    المختلطة وفق السياسة الإدارية الاستعمارية التي تهدف إلى تحقيق التجزئة الاجتماعية
    وتفكيك الروابط بين الإنسان والأرض وبين الأفراد والجماعات من جهة ثانية .فبلدية
    المسيلة المختلطة أصبحت تقع في الحضنة الغربية جنوب غرب مقاطعة قسنطينة يحدها
    إداريا: بوسعادة المختلطة من الجنوب وسيدي عيسى من الغرب التابعة لمقاطعة الجزائر،
    والبيبان والمعاضيد من الشمال، وبريكة من الشرق بمساحة 362.461 هكتار وتتكون من
    25 دوار بلدية. تضم المسيلة جزء من التل ومنطقة جبلية في الشمال الغربي ومنطقة سهبية
    صحراوية ومنطقة رملية ذات كتل صخرية جنوب شط الحضنة 1وتقع بلدية المسيلة شمال
    غرب حوض الحضنة 2،ويحدها من الشمال جبال الحضنة التي تمثل آخر حاجز للتل يبلغ
    ارتفاعها في كاف عقبان علو 1832 م ،وكاف سوماء 1483 م في جبل شلشط بدوار
    القصابية وكدية الشوف 1112 م بدوار ملوزة وجبل منصورة 1862 م وذراع القصبة
    1264 م.وكاف العسل 3 الذي يصل ارتفاعه إلى 1225 م في دوار الدريعات ،وجبل جدوق
    1243 م وجبل الطرف 1040 م وكدية السلطان 1109 م بالخرابشة ويحدها من الجنوب شط
    400 م 4 إضافة إلى مرتفعات - الحضنة مع السبخة التي ترتفع عن سطح البحر 390
    900 م ) والقلالية 605 م 5.ويمكن تميز أراضي البلدية من حيث النوعية إلى - المحارقة ( 600
    ثلاث أنواع جغرفيا.
    -( 1)- الأراضي ذات المردود الضعيف في الشمال حول الأراضي الجبلية. 2
    الأراضي الخصبة في الوسط وعمومها هي أراضي ملك خاص. 3)-الأراضي القاحلة
    . الجرداء في الجنوب ذات الامتداد والاستواء الكبير 6
    وبلدية المسيلة المختلطة مقسمة بعدة أودية تنبع من جبال الحضنة الشمالية وتصب في
    الجنوب في شط الحضنة بعد أن تقطع أراضي عرش أولاد ماضي الواسعة وسهول أولاد





























    koukou.mazigh

    Messages : 73
    Date d'inscription : 12/04/2012

    Re: تاريخ المسيلة

    Message par koukou.mazigh le Lun 18 Juin - 14:01

    منصور واهم هذه الأودية وأكثرها سيلان على مدار السنة وادى القصب أو وادي الصم أو
    وادى المسيلة الذي يعتبر أهم مجرى مائي بمنطقة الحضنة وكان يطلق عليه اسم واد
    . السحر 1
    وهو الذي يقسم جبال الحضنة ويفصل بين جبال المعاضيد 1863 م وجبال
    قورين 1038 م.وكذا وادي لقمان 2 الذي ينحدر من جبال ونوغة ويصب في شط الحضنة
    بعد أن يسقى سهول فاقس الخصبة التي كانت تمثل مطمور الحبوب في الفترة الرومانية
    3 قائمة، ويتحول وادى لقمان إلى وادي الشلال عندما .vaccis عندما كانت مدينة فاقس فاغة
    يمر بقرية الشلال وقد شهد هذا الواد عملية تحويل لمجراه بعد ثورة المقراني وإيفاد جماعة
    الحشم إلى المنطقة.وقد شهدت الأراضي الخصبة لسهول البلدية منتجات عديدة كما صلحت
    - لمختلف التجارب التي أجريت بها قيل وخلال الاحتلال الفرنسي لها بين سنوات 1857
    1860 خاصة زراعة القطن الذي أعطى نتائج مشجعة بمنطقة السوامع.
    وقد شكلت هذه المظاهر الجغرافية المتباينة من حيث الحيوية الاقتصادية والبشرية
    تكاملا فيما بينها، كما أن الموقع الحدوى لإقليم بلدية المسيلة وعبر تعاقب مختلف الممالك
    والإمارات من الحماديين إلى الحفصيين وبنى عبد الواد إلى حدود التماس بين بايليك
    الشرق وبايلك التيطري في العهد العثماني، 4جعلت المنطقة محل التأثر البارز في تركيبتها
    الاجتماعية ومستوى دورها كوسيط تجاري في المبادلات وتقلص مكانتها في ظل ابتعاد
    عواصم الإمارات التي تحولت إلى شبه دول المدن. لكن لا ننفى لها دور التوازن في
    العلاقات السياسية التي فرضتها مشايخ المنطقة خلال العهد الحفصي الزياني أو العثماني
    فيما بعد والذي كانت البيئة والطبيعية الجغرافية عاملا في بروزه في إطار ما يعرف
    بالإنسان الحضني أو الدراجي.

    koukou.mazigh

    Messages : 73
    Date d'inscription : 12/04/2012

    Re: تاريخ المسيلة

    Message par koukou.mazigh le Lun 18 Juin - 14:06

    وشهدت منطقة الحضنة عامة ثورات عديدة كانت ورائها مشيخة أهم العروش
    لأولاد ماضي 1 و أولاد دراج ولم يستتب الحكم للأتراك إلا بمساعدة أعيان ورؤساء
    مشيخة أولاد ماضي ومن بينهم عائلة بوضياف بوراس،ومشيخة أولاد مقران بمجانة.
    ، فبعد أن استطاع حسن أغا سنة 1541 من بسط نفوذه على منطقة المسيلة 2
    والتوسع إلى جنوب الاوراس حيث كون حامية عسكرية بمدينة بسكرة كنقطة انطلاق
    للقضاء على الثورات وتحصيل الضرائب في الحضنة الشرقية، ثارت الحضنة الغربية
    بمحيط المسيلة سنة 1550 م،عندما حاول القائدان التركيان سنان رايس،ورمضان رايس
    التوغل في المنطقة لكسر شوكة أولاد مقران، غير أنهما منيا بهزيمة وخسارة فادحة
    في وادي اللحم بالقرب من مدينة المسيلة. ولم يتمكنا من الوصول إلى مدينة المسيلة
    إلى بعدد قليل من الفرسان 3. وربما هذه الحادثة لها دلالة على استئناس القائدان بأهل
    المدينة وهم قلة وتجاوب أهلها مع قدومهم.ولعل الأتراك اهتدوا إلى حكم البلاد بأهلها
    البلاد من خلال محاولة حسن باشا إيجاد أصدقاء له بالداخل عندما منح مدينة المسيلة
    إلى أمير بني عباس من أولاد مقران بعد إن تبينت له قوة المشيخة وامتدادها
    بالحضنة على اثر هزيمة الجيش التركي أمام المقرانيين الذين قاربت قوتهم 18 ألف
    فارس ومقاتل ، رغم تحالف إمارة،كوكو مع الأتراك 4 ومما دعم اتجاه الأتراك إلى
    صرف النظر عن المجابهة والاتجاه إلى المصالحة وكسب الأعيان وشيوخ الزوايا
    والاعراش هو تزايد المشاكل الخارجية المتمثلة في تهديدات الأسبان والمسيحيين وعملية
    فتح وهران المتكررة.
    1-

    Contenu sponsorisé

    Re: تاريخ المسيلة

    Message par Contenu sponsorisé Aujourd'hui à 20:39


      La date/heure actuelle est Sam 3 Déc - 20:39